منتديات الحلم الجديد لكل ما تريد


منتديات الحلم الجديد لكل ما تريد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موسوعة الطب

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4
كاتب الموضوعرسالة
محب الله
عضو متميز

عضو متميز
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1672
النقاط النقاط : 3051
التقييم التقييم : 1
العمل العمل : عضو فى المنتدى

مُساهمةموضوع: موسوعة الطب   الأربعاء 2 يونيو 2010 - 12:07

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

الهربس التناسلى
(Genital Herpes)


الهربس التناسلى *الهربس التناسلى:

- ما هو الهربس التناسلى؟
- كيف ينتشر الهربس التناسلى؟
- مراحل العدوى بالهربس التناسلى.
- هل يوجد علاج للهربس التناسلى؟
- نصائح لتخفيف آلام الهربس.
- الاتصال الجنسى وتجنب العدوى بالهربس التناسلى.
- هل تنتقل العدوى بالهربس من الأم الحامل لجنينها؟
- نصائح للتعامل مع الهربس التناسلى.

- الهربس التناسلى:
الهربس هو اسم لمجموعة من الفيروسات التى تسبب بثرات و قرح مؤلمة، وعند الإصابة بنوع واحد من الهربس يطلق عليه الهربس البسيط (Herpes simplex) ويسبب قرح حول الفم وحول الأعضاء التناسلية وهو ما يسمى بالهربس التناسلى، أما هربس زوستر (الهربس المنطقى) يسبب الجدرى والقوباء (Shingles).

- انتشار الهربس التناسلى:
ينتشر فيروس الهربس التناسلى بسهولة وذلك عن طريق ملامسة الشخص المصاب بالعدوى فهو يدخل إلى جسم الشخص السليم من خلال جرح فى الجلد أو من خلال جلد الفم أو القضيب أو المهبل أو فتحات الجهاز البولى .. أو عنق الرحم أو فتحة الشرج. وينتشر الهربس عندما تُرى القرح والبثرات فى الشخص المصاب .. لكن من الممكن أن ينتشر فى أى وقت بدون ظهور أية أعراض.
وينتشر الهربس التناسلى غالباً من شخص لآخر عن طريق الاتصال الجنسى بمافيه الجنس الفموى، ومن الممكن أن ينتشر فى جسم الشخص من مكان لآخر مثل انتشاره من الأعضاء التناسلية إلى الأصابع ثم إلى العينين وأية مناطق أخرى فى الجسد. كما أنه من الممكن أن ينتشر الهربس من الأم لجنينها عند الولادة.
ويمكن تشخيص الهربس التناسلى بسهولة إذا ظهرت القرح ويمكن البدء فى العلاج على الفور الأمر الذى يخفف من آلامه و آلام العدوى.

- مراحل العدوى بالهربس التناسلى:
- بمجرد أن يتعرض الشخص للعدوى بالفيروس، فسيمر بمراحل مختلفة كالتالى.
1- المرحلة الأولى:
تبدأ هذه المرحلة بعد مرور 2-8 أيام من العدوى أو قد تأخذ أكثر من ذلك، وغالباً ما تسبب العدوى مجموعة من البثرات الصغيرة المؤلمة وقد يكون السائل التى يوجد بها صافٍ أو عكر والمنطقة المحيطة بالبثرات حمراء وقد تفتح بسهولة وتتحول إلى قرح مفتوحة .. وقد لا تظهر البثرات مطلقاً.
بالإضافة إلى ظهور البثرات والقرح فى المناطق التناسلية يكون هناك ألم يصاحب عملية التبول، أو ظهور حرارة أو أعراض تشبه الأنفلونزا. وعلى الرغم من أن غالبية الأشخاص تمر بهذه المرحلة عند إصابتها بالهربس التناسلى إلا ان البعض الآخر لا يمر بها مطلقاً وقد لا يعوا الإصابة بعدوى الهربس التناسلى.

2- فترة الحضانة (مرحلة الكمون):
خلال هذه المرحلة لا تظهر أية اعراض أو بثرات أو قرح، حيث ينتقل فى هذه المرحلة من الجلد إلى الأعصاب الموجودة عند العمود الفقرى.

3- مرحلة النشاط (الانتشار):
والذى يتضاعف فيها الفيروس فى الأعصاب وينتشر فى سوائل الجسم مثل اللعاب والسائل المنوى وسوائل المهبل .. ولا توجد أعراض أيضاً خلال هذه المرحلة لكنها مرحلة كبيرة للانتشار.

4- مرحلة عودة الإصابة مرة أخرى:
قد تعود البثرات والقرح للظهور مرة أخرى بعد ظهورها لأول مرة واختفائها وهذا ما يسمى بإعادة الحدوث أو الإصابة ولا تكون الأعراض مثل المرة الأولى فى السوء.
والسبب فى الوصول لهذه المرحلة الضغوط، المرض، التعرض للإجهاد، التعرض للشمس، أو أثناء فترة الحيض عند السيدات .. وقد تكون هناك أسباب أخرى لعودة الإصابة به مرة أخرى. وقد يعرف الشخص عودة الإصابة بالهربس التناسلى وذلك بظهور بعض الأعراض مثل الهرش - التنميل - أو الألم فى المناطق المصابة سالفاً بالعدوى.

- هل يوجد علاج للهربس التناسلى؟
لا، ولكن الأدوية تساعد مثل (Acyclovir) على سرعة الشفاء وتقلل من آلام القرح والبثرات عند العديد من الأشخاص. وتوجد منه أقراص تعالج المرحلة الأولى أو مرحلة حدوث أو عودة الإصابة مرة أخرى، ومن الممكن أن يوقف أو يقلل من مرات حدوثه .. كما يوجد منه كريم يوضع على البثرات لتقليل الآلام. وغيرها من الأدوية الأخرى التى تساهم فى منع حدوث الإصابة مرة أخرى بالهربس التناسلى أو علاجه مثل (Valtrex - Famvir).

- نصائح لتخفيف آلام الهربس التناسلى:
- العلاج بالعقاقير الآتية: الأسبرين أو أستيامينوفين أو إيبوبروفين.
- وضع قماشة أو ضمادة بماء فاتر أو بارد على مكان التقرحات.
- أخذ حمام ماء فاتر (وقد تتبول السيدات فى نهاية الحمام إذا كانت تشعر بألم أثناء التبول) لأن الماء يخفف من تركيز البول لذا لا يعرض التقرحات للحرقان إذا مر عليها.
- الحرص على بقاء المنطقة المصابة جافة ونظيفة.
- ارتداء ملابس تحتانية قطنية.
- ارتداء ملابس فضفاضة واسعة.

- الاتصال الجنسى والهربس التناسلى:
لا مفر من الهدوى بالهربس التناسلى عن طريق الاتصال الجنسى وخاصة عند وجود تقرحات لأنه من السهل انتقال العدوى أيضاً بمرض الأيدز عن طريق هذه التقرحات. يمكن استخدام الواقى لتقليل مخاطر العدوى لكنه لا يمنع الإصابة كلية بالهربس التناسلى.

- انتقال العدوى من الأم الحامل لجنينها:
إذا كانت المرأة حاملاً ومصابة بالهربس التناسلى أو إذا قامت بممارسة الاتصال الجنسى مع الشخص المصاب عليها بإخبار الطبيب المتابع لها على الفور لأنه قد تنتقل العدوى لجنينها وخاصة فى وجود التقرحات. وإذا انتقلت العدوى للجنين فالحالة ستكون صعبة وخطيرة للغاية، فالطفل مادام فى رحم الأم فهو آمناً لكن إذا مر بقناة الولادة والمصابة بالعدوى فستنتقل إليه العدوى .. وحينئذ يلجأ الطبيب إلى الولادة القيصرية حتى لا يمر الطفل بقناة الولادة والمهبل.

- نصائح للتعامل مع الهربس التناسلى:
- اللجوء إلى الطبيب على الفور إذا كان هناك مجرد شك بالإصابة بالهربس.
- تذكر دائماً أنك لست بمفردك إذا تعرضت للإصابة، فهناك العديد ممن يشاركونك فى الإصابة بالهربس التناسلى.
- لا تحاول لمس القرح أو التقرحات التى توجد وتظهر عند إصابتك بالهربس التناسلى.
- اطلب من شريكك استخدام الواقى عند ممارسة الاتصال الجنسى.
- البقاء على النظافة وعدم تعريض النفس للضغوط المستمرة بسبب الإصابة بالهربس التناسلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
محب الله
عضو متميز

عضو متميز
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1672
النقاط النقاط : 3051
التقييم التقييم : 1
العمل العمل : عضو فى المنتدى

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الطب   الأربعاء 2 يونيو 2010 - 18:30

الثديان



الثديان


* تعريف الثدي:
- إن كل ثدي يحتوي علي حوالي من 15-20 فص و كل فص يحتوي علي فصوص صغيرة تنتهي بحويصلات تنتج اللبن.

وكل هذه الفصوص ترتبط بقنوات وهذه القنوات تصل إلي الحلمة الموجودة في منتصف منطقة داكنة اللون بالثدي. ومن المعروف أن كمية من الدهون تملأ الفراغات الموجودة حول الفصوص والقنوات ولا توجد عضلات في الثديين ولكن توجد عضلات أسفل الصدر وتغطي الضلوع.
وكل ثدي يحتوي علي أوعية دموية وأوعية ليمفاوية والتي تؤدي إلي الغدد الليمفاوية وهذه الغدد توجد في تجمعات تحت الإبط والصدر.

- طريقة فحص الثدي:
وهي تتم في ثلاث مراحل:
- رؤية ثدييك أمام المرآة لفحص أي تغيرات بهم.
- فحص ثدييك أثناء استحمامك ولكي تفحصي الثدي الأيمن ارفعي يدك اليمني فوق رأسك واستعملي يدك اليسرى للفحص والعكس صحيح
- استلقي علي ظهرك وافحصي ثدييك بنفس الطريقة السابقة وقد تكتشفي تغيرات في ثدييك عند الاستلقاء ظهراً لم تظهر وأنتِ جالسة.

ويتم الكشف براحة الأصابع الثلاثة الوسطي وليس بمقدمة الأصابع وتبدئي بحركة الأصابع في حركة دائرية علي الثدي من أعلي إلي أسفل وبالضغط الخفيف علي أنسجة الثدي. وننصح بإجراء الفحص مرة كل شهر ويستحسن بعد أسبوع من بداية الدورة الشهرية أي بعد أن يقل تضخم الثديين.
وإذا لاحظتِ أي تغيرات في الثديين استشيري طبيبك مباشرةً

- اضطرابات الثديين:
وهي ربما تكون اضطرابات حميدة أو غير حميدة، والاضطرابات الحميدة تشمل:
- ألم الثديين.
- حويصلات بالثديين.
- تليف بأنسجة الثديين.
- إفرازات من الثدي.
- التهابات الثديين.

- ألم الثديين:
: من الطبيعي أن تشعر السيدة بألم في الثديين قبل بدء الدورة الشهرية وذلك نتيجة تغيرات في الهرمونات المتعلقة بحدوث الدورة الشهرية.
ولكن قد يكون حدوث الألم بالثدي نذير لحدوث بعض الاضطرابات في الثدي قبل وجود حويصلات أو نتيجة تأثير بعض المأكولات والمشروبات مثل القهوة
ومعظم ألم الثدي ينتهي بسرعة ولكن في بعض الأحيان النادرة يستمر ويكون علاجه بالعقاقير مثل عقار الدنازول وهو هرمون يُخلق مثل التستوستيرون وعقار الداموكسوفين الذي يبطل مفعول الإستروجين وبذلك يزول ألم الثدي.

- حويصلات بالثديين:
هي عبارة عن أكياس صغيرة ملية بسائل وتنمو داخل الثدي ويسهل الإحساس بها، وسبب هذه الحويصلات غير معروف حتى الآن ولكن البعض يفسر وجودها لوجود بعض الإصابات بالثدي.
و هذه الحويصلات قد تسبب ألم بالصدر ولتخفيف هذا الألم يقوم الطبيب بسحب هذه السوائل من الحويصلة عن طريق إبرة معينة ويرسل السائل للفحص المعملي ويجب أن يلاحظ الطبيب كمية ولون السائل الخارج من الحويصلة وهل سوف تختفي بعد سحب السائل منها أم لا ...
و إذا كان السائل عبارة عن دم أو لونه معكر أو أن الحويصلة سوف تظهر مرة ثانية بعد 12 أسبوع من تفريغ السائل منها ففي هذه الحالة يجب إزالة الحويصلة جراحياً لأنها قد تكون بداية لظهور سرطان بالثدي.

- أمراض الثدي الليفية الكيسية:
وهو مرض شائع في بعض السيدات ويكون مصحوباً بألم بالثدي وهو عبارة عن بصيلات متجمعة بالثدي وهذه الأعراض غالباً لا تؤدي إلي حدوث سرطان بالثدي ولكن يتم علاجها بالعقاقير.

- تليف الثدي الكتلي:
هو عبارة عن تكتلات صلبة صغيرة غير سرطانية مكونة ممن ألياف وأنسجة غددية وهي تظهر غالباً في السن الصغيرة وهذه الكتل تتحرك بسهولة ويمكن الشعور بها ولها ملمس ناعم وجامد لأنها تحتوي علي الكولاجين وفي الغالب هذه التكتلات تزال جراحياً ولكن سرعان ما تعود مرة ثانية. بعد التأكد من أن هذه الكتل غير سرطانية فإن الطبيب المعالج لا ينصح بإزالتها مرة ثانية.

- إفرازات الحلمة:
هي إفرازات دموية تحدث عادة عن طريق وجود كتل غير سرطانية في القنوات اللبنية معظم هذه الكتل يمكن الشعور بها أو قد يتم اكتشافها بالأشعة علي الثديين ويجب إزالتها فوراً.
إفرازات لبنية في السيدة التي لم تحمل أو تلد من قبل قد تكون نتيجة تغيرات هرمونية.


- التهابات بالثدي وخراج:
التهابات الثدي تكون نادرة وقد تحدث في مرحلة الولادة أو بعد الجروح (سرطان الثدي قد يُحدث أعراض مثل أعراض التهابات الثدي)
والثدي الملتهب يظهر عادةً علي هيئة احمرار بالثدي وتورم وإحساس بالسخونة وألم. ويتم معالجة هذه الأعراض بالمضادات الحيوية.

- سرطان الثدي:
إن معظم أنواع سرطان الثدي يحدث أو يبدأ في القنوات اللبنية ويسمي سرطان القنوات والبعض الآخر يظهر في الفصوص الصغيرة بالثدي ويسمي السرطان الفصي.
وعندما يبدأ السرطان في الانتشار خارج الثدي فإن الخلايا السرطانية تصل إلي الغدد الليمفاوية الموجودة تحت الإبط وفي هذه الحالة فإن السرطان يبدأ في الانتشار إلي جميع خلايا الجسم الليمفاوية.

- العوامل الخطرة المؤدية إلي سرطان الثدي:
- خطر سرطان الثدي يزداد تدريجياً في السيدات المتقدمات في السن.
- وجود تاريخ مرض للسيدة بمعني أن السيدة التي تعرضت لوجود سرطان ثدي قديم وعولجت يمكن أن يظهر مرة أخري.
- طفرات وراثية، تغيرات في بعض ا لجينات يجعل السيدة معرضة للإصابة بالسرطان.
- تاريخ مرض عائلي، السيدة التي لها تاريخ عائلي بهذا المرض مع الأم أو الأخت قد تكون معرضة أكثر لحدوث سرطان الثدي.
- كثافة الثدي، ثدي السيدات فوق سن 45 سنة يكون متليف وسميك ومن الصعب الشعور بالأورام السرطانية وهذه الأنسجة السميكة قد تتحول إلي سرطان الثدي
- التعرض للعلاج الإشعاعي، عندما تتعرض السيدة إلي العلاج الإشعاعي وخاصة في منطقة الثدي فإن فرص الإصابة بسرطان الثدي تكون أكثر.
- الحمل في السن المتأخرة، السيدة التي تحمل لأول مرة بعد سن 30 سنة من العمر يكون فرصة تعرضها بسرطان الثدي أكثر من السيدة التي تحمل وهي في سن صغيرة.
- السيدات اللاتي يتأخرن في سن اليأس بعد سن 55 سنة أو المرأة التي تحدث الدورة الشهرية قبل سن 12 سنة أو السيدات اللاتي لم يحملن نهائياً أو السيدات اللاتي يتعرضن للعلاج الهرموني أو حبوب منع الحمل لفترة طويلة.

* ملحوظة: أيضاً مع عدم وجود هذه العوامل الخطرة قد تصاب السيدة بسرطان الثدي أو أنه مع وجود أحد هذه العوامل قد لا تصاب السيدة بسرطان الثدي.

- الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي:
إن الاكتشاف والعلاج المبكر بسرطان الثدي يجعل السيدة في حالة أفضل ويتم الاكتشاف المبكر عن طريق عمل أشعة علي الثدي بطريقة منتظمة وفحص الثدي بانتظام.
ومن مزايا الأشعة علي الثدي أنه قد يتم اكتشاف سرطان الثدي قبل الشعور به وكذلك يمكن عن طريق هذه الأشعة رؤية ترسبات الكالسيوم في الثدي والتي قد تكون بداية سرطان الثدي.
وعند فحص الثدي في المنزل قد توجد بعض العلامات ولكنها لا تدل علي وجود سرطان مثل تورم الثديين أثناء الدورة الشهرية ووجود بعض الكتل الصغيرة التي توجد في الثدي نتيجة علاج هرموني.
يجب القيام بفحص ثديك بنفسك أو عن طريق طبيبك الخاص بشكل دوري بعد سن الأربعين.

- أعراض سرطان الثدي:
سرطان الثدي لا يعطي في أول ظهوره أي ألم أو مشاكل ولكن مع تقدم الحالة يمكن أن يحدث الآتي:
- كتل أو تجمعات وكثافة المنطقة المحيطة بالثدي وتحت الجلد.
- تغيرات في حجم وشكل الحلمة والثدي.
- إفرازات من الحلمة وألم وثقل في الثدي ودخول الحلمة إلي داخل الثدي.
- جلد الثدي يحدث به تغيرات ويصبح مثل قشرة البرتقال.
- تورم وسخونة في جلد الثدي ويكون لونه أحمر.
بمجرد ملاحظتك لأي من هذه الأعراض يجب أن تستشيري طبيبك الخاص بسرعة لأن العلاج المبكر مهم جداً.

- ا لتشخيص:
- الإحساس، إن الطبيب يستطيع أن يحدد الكتل الموجودة في الثدي ويحددها من حيث الحجم والملمس وحركتها.
- الأشعة علي الثدي، تحدد أكثر المعالم الرئيسية للورم الموجود.
- موجات صوتية علي الثدي، تحدد ما إذا كان الورم صلب أو سائل وعلي كل حال فإن أي سائل أو نسيج أزيل من الثدي يجب أن يخضع للفحص الباثولوجي لتحديد نوعيته.
ويتم الحصول علي السائل أو النسيج من الثدي بإحدى الطرق الآتية:
- استعمال إبرة البذل: ويتم بها سحب السائل من الثدي وهي تستخدم لمعرفة ما إذا كان الورم يحتوي علي سائل ويكون في هذه الحالة ورم حميد أو عدم وجود السائل يكون الورم صلب وفي هذه الحالة يكون ورم سرطاني.
وإذا كان السائل المسحوب من الثدي سائل شفاف فهذا لا يعني شيء و يحتاج للمتابعة فقط.
- إبرة العينة: وهي تستخدم لإزالة جزء من النسيج المشتبه فيه أنه ورم و يتم إرسال هذا النسيج إلي المعمل لفحص خلايا السرطان.
- عينة جراحية: في هذه الحالة فإن الجراح يستأصل جزء من الورم ويرسله إلي المعمل لفحص خلايا السرطان.

- توجد عدة أسئلة يجب أن تسأليها عندما يقرر طبيبك أنك لابد أن تخضعي لأخذ عينة من الثدي وهي:
- ما هي أنواع العينة ولماذا؟
- كم يستغرق من الوقت لأخذ العينة وهل ستكون ضارة لي؟
- متي أعرف النتيجة؟
- إذا كان هناك خلايا سرطانية من سيقوم بعلاجي ومتي؟

- متي نجد الخلايا السرطانية:
- بمجرد الشك في وجود سرطان بالثدي فإن الطبيب يرسل العينة إلي المعمل الذي يحدد ما هو نوع السرطان هل هو في القنوات اللبنية أو الفصوص وهل هو منتشر في الأنسجة المجاورة أم لا.
- هناك بعض الأبحاث المعملية التي تفيد في تحديد نوع السرطان مثل اختبار مستقبلات الهرمونات وهو يساعد في معرفة إذا نوع السرطان الموجود له علاقة باضطراب الهرمونات بمعني أن هذا الاضطراب إذا كان موجب فيعني أن هذا الورم منتشر ويزداد بتأثير الهرمونات وفي هذه الحالة فإن العلاج هنا يكون علاج هرموني.
- هناك بعض الأبحاث الطبية التي تجرى علي العظام و الكبد والرئة لتبين مدى انتشار الورم.

- إذا ثبت معملياً أن هناك سرطان فيجب الاستفسار عن الأسئلة الآتية:
- ما هو نوع الورم وهل هو منتشر في الجسم؟
- هل الورم له علاقة بالهرمونات؟
- ما هو نوع العلاج الذي سوف يُتبع وهل توجد أبحاث أخرى تساعد في العلاج؟

- العلاج:
- يعتمد العلاج أساساً علي حجم ومكان الورم في الثدي وعلي نتائج الأبحاث المعملية ودرجة الورم نفسه وكذلك علي سن السيدة وصحتها العامة وهل الغدد الليمفاوية تحت الإبط أصبحت محسوسة أم لا وكذلك علي حجم الثدي ودرجة انتشار الورم.
- هناك بعض الأسئلة التي يجب علي السيدة أن تدونها وتسأل عنها الطبيب قبل البدء في العلاج:
- ما هي أنواع العلاج المتاحة؟
- ما هي النتائج المتوقعة لكل نوع من العلاج؟
- ما هي المخاطر والآثار الجانبية لكل نوع من العلاج؟

- والآن ما هي وسائل العلاج:
- علاج موضعي ويشمل الجراحة والعلاج الإشعاعي ويستعمل لإزالة وتدمير الخلايا السرطانية في منطقة محددة من الثدي.
- علاج شامل ويشمل العلاج الكيمائي والعلاج الهرموني ويمكن أن تخضع السيدة لنوع واحد من العلاج أو للنوعين معاً.

أولاً: الجراحة:
تعتبر الجراحة من أهم الطرق العلاجية لإزالة سرطان الثدي ويجب علي الجراح إخبار السيدة بكل تفاصيل الجراحة وآثارها الجانبية وفائدتها.
أنواع الجراحة هي إما إزالة الثدي كاملاً إذا كان الورم كبير ومنتشر في أنسجة الثدي أو استئصال الورم فقط و ترك الثدي. أو استئصال كل القنوات أو الجزء الموجود به الورم.
وبعد ذلك يتبع الجراحة علاج إشعاعي لتدمير الخلايا السرطانية التي قد تكون موجودة بعد العملية.
وفي بعض الأحيان فإن الجراح يقوم باستئصال الخلايا الليمفاوية الموجودة تحت الإبط لتحديد ما إذا كان الورم قد انتشر في الجهاز الليمفاوي أم لا.
ويوجد نوع حديث من الجراحة وهي إزالة الثدي كاملاً ومعظم الخلايا الليمفاوية في الإبط وكذلك الأنسجة الموجودة فوق عضلات الصدر وكذلك العضلتين الصدريتين يتم استئصالهما للتأكد من إزالة الخلايا الليمفاوية.
والآن بعد أن تم استئصال الثدي فهناك بعض الآراء لعمل ثدي صناعي بعد العملية و إليكِ بعض الأسئلة المهمة لهذه الحالة:
- ما هو نوع العملية؟
- هل سيتبع العملية علاج إشعاعي؟
- هل أحتاج لإزالة الخلايا الليمفاوية ولماذا؟
- ماذا سوف أشعر بعد العملية؟
- ما هو نوع النسيج الذي سيتكون بعد العملية مكان الجراحة؟
- إذا قررت بعد العملية أن أخضع لعملية ثدي صناعي متي أبدأ في ذلك وكيف؟
- هل أستطيع أن أقوم ببعض التمارين الخاصة؟
- هل أستطيع أن أرجع إلي نشاطي العادي؟

ثانياً - العلاج الإشعاعي:
هذا النوع من العلاج يستعمل لقتل الخلايا السرطانية ومنعها من النمو والعلاج الإشعاعي لوحده أو مع العلاج الكيمائي أو الهرموني يكون له فائدة قبل الجراحة لتدمير الخلايا السرطانية وتقليل حجم الورم.
ولكن قبل البدء في العلاج الإشعاعي يجب أن تسألي الطبيب في الآتي:
- لماذا أحتاج لهذا النوع من العلاج؟
- متي أبدأ العلاج ومتي ينتهي؟
- بماذا سوف أشعر أثناء العلاج؟
- ما هي الاحتياطات التي يجب أن أتبعها أثناء العلاج الإشعاعي؟
- هل أستطيع أن أمارس حياتي الطبيعية؟
- كيف سوف يبدو ثدي بعد العلاج؟
- ما هي احتمالات رجوع الورم في الثدي مرة أخري؟

ثالثاً - العلاج الكيمائي:
وهو استخدام أدوية معينة لقتل الخلايا السرطانية وهو يعتبر علاج شامل من حيث أنه يدخل الجسم.
ويمر في خلال الدورة الدموية وهو يعطي علي دورات كالآتي:
علاج لمدة معينة يعقبها فترة راحة ثم فترة علاج يعقبها راحة وهكذا ...

رابعاً - العلاج الهرموني:
وهو يعتمد علي منع خلايا السرطان من الحصول علي الهرمونات اللازمة لنموها وهي تشمل إما أدوية تغير من طريقة عمل الهرمونات أو بالجراحة التي تؤدي إلي استئصال المبيضتين الذين يفرزان هرمون الإستروجين.
والعلاج الهرموني يعتبر علاج شامل لكل أجزاء الجسم.

- بعض الأسئلة حول العلاج الكيمائي والهرموني مثل:
- لماذا أحتاج لهذا النوع من العلاج؟
- ما هي أنواع العقاقير التي سوف أتناولها وما هو دورها؟
- هل توجد آثار جانبية لهذه العقاقير وماذا يجب أن أفعله إذا حدثت هذه الآثار؟
- إذا كان هناك علاج هرموني ما هي أفضل طريقة للعلاج بهذه الطريقة هل بالدواء أو بالجراحة؟
- ما هي مدة العلاج اللازمة لي؟

- الآثار الجانبية لعلاج الأورام السرطانية:
من الصعب جدا الإقلال من الآثار الجانبية لعلاج السرطان حيث أن الخلايا السليمة والأنسجة قد تتأثر بهذا العلاج.
وقد تختلف الآثار الجانبية باختلاف طرق العلاج.

أولا - الآثار الجانبية للجراحة:
- ألم بسيط مكان العملية.
- نزيف وتأخر في عملية التئام الجرح.
- بعض الالتهابات نتيجة العملية.
- حساسية وآثار جانبية للبنج.
- إزالة أحد الثديين أثناء الجراحة قد يخل بالتوازن في وزن المرأة وخاصة إذا كان حجم الثدي كبير مما يجعل السيدة تشعر بعدم ارتياح وخاصة في منطقة الرقبة والظهر.
- الجلد الموجود في منطقة الثدي المستأصل قد يكون مشدوداً لدرجة أنه يجعل عضلات الذراع والكتف متصلبة ومشدودة مما يجعل حركة هذه العضلات محدودة ويمكن التغلب على ذلك بالعلاج الطبيعي لهذه العضلات.
- قد تشعر السيدة بعد العملية بتنميل في الصدر وتحت الجلد والكتف والذراع نتيجة قطع أو جرح في الأعصاب في منطقة العملية وهذه الأعراض تزول بعد عدة أسابيع من العملية.
- عند إزالة الغدد الليمفاوية تحت الإبط فإن هذا يقلل من عملية سريان السائل الليمفاوي وهذا قد يؤدى إلى تراكم هذا السائل في اليد والذراع ويؤدى إلى تورمه.

ثانيا - الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي:
- الإرهاق الشديد وخاصة في الأسابيع الأخيرة من العلاج وقد تستمر فترة بعد العلاج.
- الجلد في مكان العلاج الإشعاعي يصبح أحمر اللون ومؤلم وبه حك ولكن في نهاية العلاج يصبح الجلد رطبا ويبدأ في التقشير وممكن التغلب على هذه الحالة بتعرض الجلد للهواء بقدر المستطاع وينصح بلبس الملابس القطنية التي لا تلتصق بالجلد. وهذه الآثار على الجلد تكون مؤقتة وغالباً ما تنتهي بعد العلاج.
- قد يكون حجم الثدي بعد العلاج الإشعاعي أصغر من الطبيعي.

ثالثا - الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي:
يعتمد على نوع العقاقير التي يتم تناولها ولتعلمي سيدتي أن العقاقير المضادة للسرطان تؤثر على الخلايا الحية الأخرى مثل خلايا الدم و يحدث الآتي:
- التهابات مستمرة أو نزيف وتعاني السيدة من قلة النشاط.
- سقوط الشعر وفقدان الشهية و غثيان و قيء وإسهال وتقرحات بالفم. وتكون هذه الآثار مؤقتة طوال فترة العلاج.
- قد تصاب السيدات التي تعالج بالعلاج الكيمائي بسرطان الدم نتيجة تعرض كرات الدم الحمراء للتأثير الضار للأدوية المضادة للسرطان
- قد تسبب تدمير الخلايا المبيضين مما يؤدي إلي شعور السيدة بأعراض سن اليأس نتيجة انقطاع الدورة.
- قد يسبب عقم عند السيدات اللاتي فوق سن 40 سنة.

رابعاً - العلاج الهرموني:
- يعتمد علي نوع العلاج الهرموني و يختلف من سيدة لأخرى.
- إن دواء التاموكسوفين هو أهم عقار يستخدم في هذا المجال حيث أنه يقوم بمنع تأثير هرمون الاستروجين ولكنه لا يمنع إنتاج هذا الهرمون وهذا الدواء قد يسبب الآتي:
- إفرازات مهبلية والتهابات.
- سرطان الرحم.
- عدم انتظام الدورة الشهرية.
- تجلطات في أوردة الرجلين.
- السيدات الصغيرات في السن قد يصبحن حوامل بسهولة نتيجة هذا العقار لذلك لابد من استشارة الطبيب في استعمال وسيلة لمنع الحمل طوال فترة العلاج.
- وفي بعض السيدات يتم استئصال المبيضين لوقف إفراز هرمون الإستروجين وهذا يسبب ظهور أعراض سن اليأس بدرجة كبيرة جداً.

- إعادة بناء ثدي صناعي بعد العملية:
بعض السيدات يفضلن بعد استئصال أحد الثديين أن يرتدوا ثدي صناعي ويتم هذا بإحدى الطرق الآتية:
- إما بزرع مادة السيليكون مكان العملية.
- استخدام الأنسجة من أماكن أخري من جسم السيدة

- التأهيل بعد العملية:
- يعتبر التأهيل بعد العملية مهم جداً في العلاج.
- من المهم مساعدة السيدة المريضة أن تعود بسرعة إلي نشاطها الطبيعي عن طريق الاعتناء بصحتها وذلك عن طريق:
- ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة للمساعدة في استعادة حركة العضلات في اليدين والكتف ولتخفيف الألم في منطقة الرقبة ويجب بدء التمارين الرياضية بعد انتهاء العملية بيومين وتبدأ بسيطة ثم تزداد بعد ذلك.
- قد تستطيع السيدة منع تورم اليدين نتيجة استئصال الغدد الليمفاوية وتجمع السائل الليمفاوي أو التقليل من تأثيره بواسطة بعض التمارين الرياضية وأن تقومي بإسناد ذراعك علي مخدة وكذلك إجراء مساج طبيعي علي ذراعك للمساعدة في تصريف السائل الليمفاوي وقد تحتاجين إلي ارتداء حزام مطاطي لتحسين سريان السائل الليمفاوي.

- المتابعة الدورية:
إجراء فحص طبي دوري مهم جداً بعد استئصال أورام الثدي للتأكد من أن هذه الأورام لن تعود مرة ثانية وهذا الفحص يشمل:
- فحص الثديين والصدر والجلد والرقبة.
- أشعة علي الثديين علي فترات.
- فحص الثدي الآخر إذا كان سليماً من قبل للتأكد من عدم إصابته بالسرطان حيث يكون هناك عامل خطر في الإصابة به.
- يجب إخبار طبيبك عن أي تغيرات تحدث لك مثل فقدان الشهية وتغير في الدورة الشهرية مع إفرازات مهبلية، زغللة في العين وصداع مستمر، تغير في حدة الصوت، ألم بالظهر حيث أن هذه الأعراض قد تكون لها علاقة برجوع السرطان مرة أخرى.

- التعايش مع السرطان:
إن تشخيص أورام الثدي قد يكون له أثر في حياتك وحياة زوجك ويسبب لك اكتئاب وخوف .. ولكن هذه أشياء طبيعية علي الأشخاص الذين يواجهون مشكلة صعبة في حياتهم.
بعض السيدات يشعرن بالخوف من التغيرات التي تحدث لجسمهم وكذلك نظرة الآخرين لهم وكذلك تشعر بالخوف من السرطان الذي قد يؤثر علي حياتها الجنسية مع زوجها ولكن العكس صحيح فإن العلاقة الجنسية تتم بطريقة عادية جداً ويجب أن يقف الزوج بجانبك في هذه الفترة.
بعض السيدات يشعرن بالقلق من الالتحاق بأعمال أو تكوين أسرة أو بدء علاقات اجتماعية ولكن هذا علي عكس المتوقع حيث أنك تستطيعين أن تمارسي حياتك بصورة طبيعية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الله
عضو متميز

عضو متميز
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1672
النقاط النقاط : 3051
التقييم التقييم : 1
العمل العمل : عضو فى المنتدى

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الطب   الأربعاء 2 يونيو 2010 - 18:33

متلازمة المبيض المتعددة الحويصلات

* تعريف متلازمة المبيض المتعددة الحويصلات:
- يعنى هذا المرض حدوث تضخم في المبيض.

يحتوي كل مبيض علي عدد من الحويصلات ممتلئة بسائل ويكون مصاحباً بارتفاع في نسبة هرمون الأندروجين الذكري الذي يضفى بعض صفات الرجولة علي السيدة مثل: ظهور شعر كثيف وظهور حب الشباب وإذا لم يتم علاج هذه المتلازمة مبكراً فإن بعضاً من هرمون الأندروجين قد يتحول إلى الإستروجين بنسبة عالية مما يزيد مخاطر الإصابة بسرطان الرحم.

- الأعراض:
- تبدا هذه الأعراض في مرحلة البلوغ مع وجود أو عدم وجود الدورة الشهرية وهي:

- سمنة وزيادة في كثافة شعر الجسم الذى ينمو مثل نمو شعر الرجل كما في الصدر والوجه.
- نزيف مهبلي غير منتظم، ويتم تشخيص الحالة بالاعتماد علي الأعراض المصاحبة للمرض وقياس نسبة الهرمونات المفرزة للبويضات من الحويصلات المبيضية والتي تنتجها الغدة النخامية. وكذلك ارتفاع نسبة هرمون الأندروجين.
- موجات فوق صوتية للوقوف على الصورة العامة للمبيضين.

- كيفية علاج هذه الأعراض:
- يعتمد العلاج أساساً على نوع الأعراض وحدتها وعلى سن السيدة.
- السيدة التي لا تعانى من زيادة الشعر بالجسم فإنها تعالج بعقار يسمي البروجستين المخلق والذي يشبه هرمون الروجسترون أو عن طريق أدوية منع الحمل إذا كانت لا ترغب في الحمل وهذا الدواء له فائدة كبيرة وهى تقليل نسبة حدوث سرطان الرحم.
- ولكن قبل إعطاء هذا الدواء لابد أن يتم أخذ عينة من الجدار الداخلي للرحم للتأكد من عدم وجود سرطان رحمي. السيدة التي تعاني من زيادة الشعر بالجسم. ولا يوجد لها دواء معروف لإزالة هذا الشعر ومنع تكونه ولكن استعمال حبوب منع الحمل ربما يفيد في بعض الحالات وننصح السيدات في هذه الحالة باستعمال مزيلات الشعر العادية.
- ويمكن استخدام عقار اسبيرونولاكتون حيث يمنع إفراز الهرمونات الذكرية وتكوينها. ولكن له بعض الآثار الجانبية: مثل زيادة كمية البول، وانخفاض ضغط الدم، ألم بالثديين، ونزيف مهبلي غير منتظم وإذا كانت السيدة حامل فهو يسبب تشوهات للجنين.
- في حالة ما إذا كانت السيدة المصابة بهذا المرض ترغب في الحمل ينصح لها بدواء كلوميفين الذي ينشط المبيضين لإفراز بويضات وكذلك يمكن استخدام أدوية الهرمونات لتنشيط الحويصلات للمبيضين لإفراز بويضات.
- يمكن إجراء جراحة لإزالة جزء من المبيض أو إجراء عملية كي للحويصلات المبيضية لكنها آخر الحلول التي يمكن اللجوء إليها في العلاج لأنها قد تؤدى إلي حدوث التصاقات قد تمنع الحمل نهائياً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الله
عضو متميز

عضو متميز
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1672
النقاط النقاط : 3051
التقييم التقييم : 1
العمل العمل : عضو فى المنتدى

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الطب   الأربعاء 2 يونيو 2010 - 18:35

التمدد الرحمي


التمدد الرحمي

* التمدد الرحمى:
- إن هذا المرض معناه أن الرحم قد يتم سقوطه لدرجة أنه قد يصل إلي المهبل ويرجع هذا إلي ضعف الأربطة المعلقة للرحم في جدار الحوض.

ويحدث هذا المرض إحساس بالضغط في داخل المهبل وعدم الارتياح، والبول ضعيف ومتكرر.

- ما هي أهم وسائل علاج هذا المرض:
يعتمد أساساً علي مدي ضعف هذه الأربطة وعلي سن السيدة وصحتها وعلي مدي رغبتها في الحمل.

- أهم أساليب العلاج هي:
- القيام بالرياضة التي تساعد علي تقوية عضلات الحوض والتي يتم فيها شد عضلات البطن والحوض لبعض ثواني ثم إرخاء هذه العضلات وتكرر عدة مرات.
- إعطاء هرمون الاستروجين للحد من زيادة ضعف عضلات و أنسجة الأربطة المعلقة للرحم.
- يتم وضع حلقة مطاطية حول عنق الرحم للمساعدة في رفع الرحم لأعلي وفي هذه الحالة يجب أن تزال بإنتظام لتنطيفها.
- إجراء جراحة لربط وشد الأربطة الضعيفة وذلك من خلال المهبل أو البطن.
- استئصال الرحم إذا كانت الأربطة ضعيفة جداً لدرجة أن الرحم يبدأ في الظهور من خلال المهبل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحلم الضائع
مدير عام

مدير عام
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4510
النقاط النقاط : 5942
التقييم التقييم : 8
العمل العمل : نائب المدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الطب   السبت 7 أغسطس 2010 - 19:04

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://el7lm1.com
الحلم الضائع
مدير عام

مدير عام
avatar

الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4510
النقاط النقاط : 5942
التقييم التقييم : 8
العمل العمل : نائب المدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الطب   الإثنين 13 سبتمبر 2010 - 9:56


منتديات الحلم الجديد
منتديات الحلم الجديد
منتديات الحلم الجديد

منتديات الحلم الجديد
منتديات الحلم الجديد
منتديات الحلم الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://el7lm1.com
 
موسوعة الطب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 4 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحلم الجديد لكل ما تريد  :: ارشيف المنتدى السابق-
انتقل الى: